• الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام)
15/10/2025 - 11:31  القراءات: 2101  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام جعفر الصادق عليه السلام أنه قَالَ : " مَنْ‏ قَبِلَ‏ اللَّهُ‏ مِنْهُ‏ صَلَاةً وَاحِدَةً لَمْ يُعَذِّبْهُ ، وَ مَنْ قَبِلَ مِنْهُ حَسَنَةً لَمْ يُعَذِّبْهُ ".

14/10/2025 - 10:56  القراءات: 2237  التعليقات: 0

مسند أحمد: حدّثنا وكيع، قال: حدثتني أم غراب عن امرأة يقال لها: عقيلة، عن سلامة ابنة الحرّ، قالت: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: «يأتي على الناس زمان يقومون ساعة لا يجدون إماما يصلّي بهم».

 

13/10/2025 - 18:20  القراءات: 3122  التعليقات: 0

بعد واقعة الطف المحزنة وتملُّك بني أُميّة ناصية أمر الاَمَّة الاسلامية ـ فأوغلوا في الاستبداد، وولغوا في الدماء، واستهتروا في تعاليم الدين ـ فاضطرّ الامام زين العابدين أن يتّخذ من أسلوب الدعاء ذريعة لنشر تعاليم القرآن، وآداب الاسلام، وطريقة آل البيت، ولتلقين الناس روحية الدين والزهد، وما يجب من تهذيب النفوس والاَخلاق.

12/10/2025 - 11:42  القراءات: 2517  التعليقات: 0

موضوع هذا العلم هو (الخلق) والخلق صفة نفسية وليست عملاً من الأعمال، وان كان العمل الاختياري مظهرها الخارجي، والاستاذ يقيم على هذا التأسيس أشياء أخرى قد نعرض لبعضها فيما يأتي.

11/10/2025 - 18:45  القراءات: 2065  التعليقات: 0

بعد أخذ الإذن من المرجع الدینی هل یجوز نبش القبور وتبدیل المقبرة الموقوفة لدفن الأموات إلی أمر آخر؟ إذا أمکن الإطلاع علی داخل القبر، وإلتقاط صورٍ تلفزیونیة لما فی داخله من دون الحفر أو إزالة التراب، فهل یطلق علی هذا العمل نبش القبر أم لا؟

10/10/2025 - 11:23  القراءات: 2538  التعليقات: 0

رُوِيَ عن الامام محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قَالَ : " الظُّلْمُ‏ ثَلَاثَةٌ: 1. ظُلْمٌ يَغْفِرُهُ اللَّهُ. 2. وَ ظُلْمٌ لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ. 3. وَ ظُلْمٌ لَا يَدَعُهُ اللَّهُ.

09/10/2025 - 17:59  القراءات: 2237  التعليقات: 0

في اهتمام الإنسان و عنايته بما يفعله بما فيه الطعام و نوعيته روي عن أمير المؤمنين عليه السلام في نهج البلاغة في باب الحكم، قوله (ع) «كَمْ مِنْ أَكْلَةٍ مَنَعَتْ أَكَلَاتٍ»1، و أَكْلَة هي المرّة من الأكل و الجمع أَكَلات و أَكْلات.

  • 1. حكمة 171.
08/10/2025 - 13:12  القراءات: 3134  التعليقات: 0

باسم الشرف والكرامة أخذ البعض يطعن في أحكام الله التي شرعها في كتابه وبلغها نبيه محمد صلى الله عليه و آله و سلم والتي التزم بها شيعة أهل البيت (ع) فكان جزاؤهم التشنيع والاتهام والإشاعات والكذب عليهم. وبلغ ذلك حده في زواج المتعة الذي جاء به القرآن وقال به النبي صلى الله عليه و آله و سلم وأصحابه ، وعلى مشروعيته أكد أهل البيت (ع).

06/10/2025 - 12:08  القراءات: 1839  التعليقات: 0

موقع العفاف كمفهوم يعتبر في الدرجات العالية ليس فقط في مقياس الأخلاق بل حتى بالقياس للعبادات .. فقد أعتبر كما في الروايات : أفضل العبادة ، كما في حديث عن أمير المؤمنين عليه السلام : أفضل العبادة شيء واحد ، وهو العفاف .. وأحب العفاف إلى الله عفاف البطن والفرج ..

05/10/2025 - 19:55  القراءات: 2868  التعليقات: 0

الكتاب الذي بين يديك- أيها القارىء الكريم- في الحقيقة اجابة لسؤالٍ، وإن كان لم يطرح مباشرة، والسؤال المطروح: ما هو مقام فاطمةعليها السلام وما هي حجّيتها وولايتهاكذلك؟ وللاجابة عن ذلك، عقد الأستاذ المحقق حفظه اللّه بحوثاً جاءت على شكل بيان لمقامات فاطمية نابعة من القرآن ومفسّرةً بالسنّة، فالدراسة لا تتعدى عن محاولة قِراءة الأيات القرآنية بواسطة السنّة الشريفة وصياغة كل مقام صياغة فقهية قانونية، ومحاولة معرفة البُعد الفقهي القانوني لكل آية وحديث متّفق لدى الفريقين.

04/10/2025 - 14:28  القراءات: 2138  التعليقات: 0

هل صحيحٌ أنَّه ورد عن أهلِ البيت (ع): أنَّ مَن لم يحلق شعرَ العانةِ أربعينَ يوماً فصلاتُه غيرُ مقبولةٍ؟

02/10/2025 - 12:10  القراءات: 2595  التعليقات: 0

وممّا يُشنّع به على الشيعة أيضاً جمعهم بين صلاة الظهر والعصر، وبين صلاة المغرب والعشاء. وأهل السنّة والجماعة إذ يشنّعون على الشيعة، فإنّهم يؤكّدون في المقابل بأنّهم يحافظون على الصلاة; لأنّ اللّه سبحانه وتعالى يقول: ﴿ ... إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ 1.

01/10/2025 - 10:55  القراءات: 2534  التعليقات: 0

ليس على المرأة جهاد وقتال في ساحة المعركة، إنما تقع المسؤولية على الرجل، وتكون مساهمتها في التعبئة والدعم وغيرهما من دون النزول المباشر إلى الميدان إلاَّ في حالات استثنائية. والواضح أنَّ القدرة الجسدية عند الرجل هي الأساس في هذا التشريع، فهو يتحمَّل الصعاب ويقسو في محاربة الأعداء، وهذا ما لا ينسجم مع رقة ولطافة المرأة وضعف بنيتها الجسدية التي لا تتحمل أوزار القتال.

30/09/2025 - 00:23  القراءات: 2497  التعليقات: 0

﴿ ... وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا ... ﴾ 1 أي: لولا ألطاف اللّه بكم ومعونته لكم، لكنتم أقرب إلى المفسدة، ولكنه تعالى قد ألطف بكم وأعانكم من منطلق رحمته بحيث جعلكم أقرب إلى تزكية أنفسكم.

29/09/2025 - 00:27  القراءات: 2033  التعليقات: 0

إذا كان معاونة الظالمين ولو بشق تمرة، بل حب بقائهم، من أشد ما حذَّر عنه الاَئمة (عليهم السلام)، فما حال الاشتراك معهم في الحكم، والدخول في وظائفهم وولاياتهم؟ بل ما حال من يكون من جملة المؤسسين لدولتهم، أو من كان من أركان سلطانهم، والمنغمسين في تشييد حكمهم «وذلك أن ولاية الجائر دروس الحق كلّه، وإحياء الباطل كلّه، وإظهار الظلم والجور والفساد» كما جاء في حديث «تحف العقول» عن الصادق (عليه السلام).

28/09/2025 - 00:34  القراءات: 3175  التعليقات: 0

إن الوضوء واجب ، وبنقصانه بلا سبب تكون الصلاة باطلة ، هذا ما اتفق عليه المسلمون ، إلا أن هنالك اختلافا في كيفيته والتي بلا شك يتوقف عليها صحة صلاة الجميع ، والشيعة تبعا لأئمتهم يعتقدون بصحة الوضوء الذي يتعبدون به ووضوء غيرهم غير تام ولا تصح به الصلاة ولهم أدلتهم على ذلك من القرآن والسنة.

27/09/2025 - 00:25  القراءات: 1949  التعليقات: 0

في خارج العالم العربي وعلى المستوى الإسلامي، هناك قوى تحديثية فاعلة وناهضة، لعلها الأكثر ظهوراً وتجلياً في محيط العالم الإسلامي. فقد استطاعت هذه القوى أن تبلور لنفسها منظومات ومسلكيات اقتصادية وسياسية وثقافية وتربوية، جعلت من الممكن التناغم و الانسجام بين الدين والحداثة، وبين الدين والتنمية، وبين الدين والديموقراطية.

26/09/2025 - 13:05  القراءات: 2350  التعليقات: 0

كون ولاية زواجها بيده تعالى خاصّة، دون الرسول صلى الله عليه وآله ودون الإمام المعصوم، مع أن مقتضى قوله تعالى: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ... ﴾ 1 هو ولايته على كل أفرادالمؤمنين مقدمة على ولايتهم على أنفسهم، ومن ثَم زوّج النبي صلى الله عليه وآله من زيد بن حارثة مولاه ...

25/09/2025 - 11:07  القراءات: 2458  التعليقات: 0

﴿ وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ ... ﴾ 1 لخيرهم وسعادتهم ﴿ ... نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ ... ﴾ 1 التوراة ﴿ ... كِتَابَ اللَّهِ ... ﴾ 1 القرآن ﴿ ... وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ ... ﴾ 1 كناية عن الإعراض ﴿ ... كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ 1 بأن القرآن حق وصدق.

24/09/2025 - 10:00  القراءات: 2020  التعليقات: 0

عندنا الكثير من القول والكلام عن التحولات الكبيرة التي تمخضت عن الهجرة النبوية المباركة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة. إلا أن الذي يعنينا هو الحديث عن النتائج المباشرة المترتبة عليها، والتي حققت بمجموعها ذلك الاستنهاض الكبير الذي أدى عبر عشرات معدودات من السنين إلى أن تتوسع حركة الإسلام إلى أصقاع العالم آنذاك.

الصفحات

اشترك ب مركز الإشعاع الإسلامي RSS