الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها

تفسير سورة البقرة: الايات 41-60

41 ـ ﴿ وَآمِنُوا بِمَا أَنْزَلْتُ ... ﴾ 1 على محمد (ص)  ﴿ ... مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ ... ﴾ 1 من توراة موسى ﴿ ... وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ... ﴾ 1 أي بمحمد (ص) وأنتم تعلمون أنه الصادق الأمين ﴿ ... وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ... ﴾ 1 يشير بهذا إلى رؤساء اليهود الذين أنكروا الحق حرصا على السيادة والرياسة ﴿ ... وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ ﴾ 1 .
42 ـ ﴿ وَلَا تَلْبِسُوا ... ﴾ 2 لا تخلطوا ﴿ ... الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ ... ﴾ 2 وهو نص التوراة على نبوّة محمّد (ص) ﴿ ... وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ 2 بأنكم تكتمون ما أنزل الله.
43 ـ ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴾ 3 أي مع المسلمين ، لأن صلاة اليهود لا ركوع فيها.
44 ـ ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ ... ﴾ 4 كانوا يأمرون أقاربهم في السرّ باتباع محمد (ص) ولا يتّبعونه ﴿ ... وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ ... ﴾ 4 التوراة ﴿ ... أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ 4 قبح ما تفعلون.
45 ـ ﴿ وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ... ﴾ 5 استعينوا على البلايا بالصبر عليها والالتجاء إلى الصلاة ﴿ ... وَإِنَّهَا ... ﴾ 5 الصلاة ﴿ ... لَكَبِيرَةٌ ... ﴾ 5 لثقيلة ﴿ ... إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴾ 5لأنهم يتوقعون الأجر عليها من الله سبحانه.
46 ـ ﴿ الَّذِينَ يَظُنُّونَ ... ﴾ 6 يقطعون ﴿ ... أَنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ ... ﴾ 6 وثوابه ﴿ ... وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ﴾ 6 لا محالة.
47 ـ ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ... ﴾ 7 بالتحرر من العبودية لفرعون وغير ذلك ﴿ ... وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴾ 7 بكثرة الأنبياء.
48 ـ ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ... ﴾ 8 ومثله تماما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ﴿ ... وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ ... ﴾ 8 هذا مختصّ باليهود لأنهم قالوا : آباؤنا شفعاؤنا ﴿ ... وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ ... ﴾ 8 فدية ﴿ ... وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ ﴾ 8 المراد ب «هم» النفس التي تقدّم ذكرها ولكن باعتبارها جنسا يدل على الكثرة 9.
49 ـ ﴿ وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ ... ﴾ 10 فرعون اسم لمن ملك تماما كقيصر وكسرى ﴿ ... يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ... ﴾ 10 يبغونكم خسفا وإذلالا ﴿ ... يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ... ﴾ 10 يبقوهنّ أحياء للخدمة ﴿ ... وَفِي ذَٰلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴾ 10 أنجاكم الله منه ولكن لا تشكرون 11.
50 ـ ﴿ وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ ... ﴾ 12 صار مسالك لكم ﴿ ... فَأَنْجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴾ 12 أي ينظر بعضكم بعضا وأنتم سائرون في قلب البحر آمنين مطمئنين.
51 ـ ﴿ وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَىٰ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ... ﴾ 13 وعدناه بالتوراة وضربنا له هذا الميقات ﴿ ... ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِهِ ... ﴾ 13 مضى موسى ليأتي بالتوراة. فعبد اليهود العجل ﴿ ... وَأَنْتُمْ ظَالِمُونَ ﴾ 13 بهذا الشرك والارتداد.
52 ـ ﴿ ثُمَّ عَفَوْنَا عَنْكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ ... ﴾ 14 إشارة إلى ارتدادهم وشركهم ﴿ ... لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ 14 النعمة في العفو عنكم.
53 ـ ﴿ وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ ... ﴾ 15 التوراة ﴿ ... وَالْفُرْقَانَ ... ﴾ 15 يفرّق بين الحق والباطل والحلال والحرام ﴿ ... لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ 15 بنوره.
54 ـ ﴿ وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ ... ﴾ 16 معبودا وليس لله ندّ وشبيه ﴿ ... فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ ... ﴾ 16 خالقكم ﴿ ... فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ... ﴾ 16 أي ليقتل من بقي على الإيمان منكم من ارتد عن دينه إلى عبادة العجل ﴿ ... ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ... ﴾ 16 من الإصرار على الشرك ﴿ ... فَتَابَ عَلَيْكُمْ ... ﴾ 16 أي فعلتم ذلك فصفح وغفر سبحانه وتعالى ﴿ ... إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ﴾ 16 لمن تاب بإخلاص 17.
55 ـ ﴿ وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَىٰ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ... ﴾ 18 عيانا ﴿ ... فَأَخَذَتْكُمُ ... ﴾ 18 أماتتكم  ﴿ ... الصَّاعِقَةُ ... ﴾ 18 نار من السماء ﴿ ... وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ﴾ 18 إلى الصاعقة 19.
56 ـ ﴿ ثُمَّ بَعَثْنَاكُمْ ... ﴾ 20 في الدنيا ﴿ ... مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ ... ﴾ 20 لاستكمال آجالكم ﴿ ... لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ 20 نعمة الله.
57 ـ ﴿ وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ ... ﴾ 21 كان ذلك في التيه حيث سخّر لهم الله السحاب يظللهم من الشمس ﴿ ... وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ ... ﴾ 21 مادة لزجة تشبه العسل ﴿ ... وَالسَّلْوَىٰ ... ﴾ 21 طائر يعرف بالسّمّن ﴿ ... كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ ... ﴾ 21 أي قال لهم سبحانه : كلوا ... ﴿ ... وَمَا ظَلَمُونَا ... ﴾ 21 بكفرهم وعنادهم ﴿ ... وَلَٰكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ 21 كل من غلبة الهوى ظالم لنفسه.
58 ـ ﴿ وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَٰذِهِ الْقَرْيَةَ ... ﴾ 22 قيل هي أريحا ، ولم يدخلوا بيت المقدس في حياة موسى ﴿ ... فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا ... ﴾ 22 واسعا ﴿ ... وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا ... ﴾ 22 شكرا لله ﴿ ... وَقُولُوا حِطَّةٌ ... ﴾ 22 حطّ عنّا ذنوبنا ﴿ ... نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ... ﴾ 22 ان فعلتم ما تؤمرون ﴿ ... وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ ﴾ 22 كل من اتقى وأحسن يزيده الله من فضله  23.
59 ـ ﴿ فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ... ﴾ 24 أنفسهم ﴿ ... قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ ... ﴾ 24 قيل : إنهم قالوا مكان حطة حنطة استهزاء منهم ﴿ ... فَأَنْزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزًا ... ﴾ 24 عذابا ﴿ ... مِنَ السَّمَاءِ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ ﴾ 24 يحرّفون.
60 ـ ﴿ وَإِذِ اسْتَسْقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ ... ﴾ 25 عطش بنو إسرائيل في التيه ، فطلب لهم موسى الماء من الله تعالى ﴿ ... فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ... ﴾ 25 فضربه بعصاه ﴿ ... فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ... ﴾ 25 وهذه معجزة أخرى لموسى خصّه الله بها إضافة إلى سائر المعجزات ﴿ ... قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ ... ﴾ 25 كانوا 12 قبيلة لكل منها عين ﴿ ... كُلُوا ... ﴾ 25 المن والسلوى ﴿ ... وَاشْرَبُوا ... ﴾ 25 من هذه العيون ، وهي ﴿ ... مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴾ 25 العثي أشد الفساد ، ومنه الشرك والإلحاد26.