مقالات و دراسات

عرض 2661 الى 2680 من 3857
03/10/2018 - 17:00  القراءات: 8665  التعليقات: 0

الإسلام الذي جعل من السلام ذكرا في خاتمة الصلوات الخمس اليومية، واتخذ منه شعارا وتحية بين المسلمين ومع الناس كافة، وجاء اسمه مشتقا من مادته اللغوية، ونص عليه وورد ذكره مرارا وصريحا في القرآن الكريم وفي السنة الشريفة، وعد من أسماء الله الحسنى التي أمرنا الله الدعاء بها، فلماذا تشتد نزعات القوة والعنف في ساحة المسلمين ولا تشتد نزعات السلم والسلام؟

02/10/2018 - 17:00  القراءات: 9912  التعليقات: 0

للتعاون في تسيير امور المعيشة والحياة، حيث ان الإنسان لا يستطيع بمفرده ان يهيء كل امور حياته، بل لا بد له من التعاطي مع الآخرين من ابناء جنسه،  فهو يحتاج إليهم وهم يحتاجون إليه، وكذلك الحال على مستوى المجتمعات والدول،  فمهما كانت إمكانات أي دولة من الدول، لا تستطيع ان تعيش في عزلة عن المجتمع الدولي، وخاصة في هذا العصر، حيث وثقّت تطورات الحياة التداخل والتشابك في المصالح بين مختلف الشعوب والدول.

01/10/2018 - 17:00  القراءات: 19710  التعليقات: 0

لقد كان أهل البيت (عليهم السّلام) بما فيهم الحسن والحسين (عليهما السّلام) مفجوعين بوفاة الرّسول (صلّى الله عليه وآله)، وألم المأساة يهيمن على قلوبهم وهم مشغولون بجهاز أعظم نبيّ عرفه التاريخ الإنساني، إذ توجّهت إليهم صدمةٌ اُخرى ضاعفت آلامهم، وبدّدت آمالهم التي غرسها رسول الله (صلّى الله عليه وآله) في نفوسهم ونفوس الاُمّة.

30/09/2018 - 17:00  القراءات: 7995  التعليقات: 0

ولكن من تمسك بالنهج الحسيني قولاً وفعلاً بدّل هذه المقولة وقهر ذلك الجيش الأسطورة  وعلمه درساً لن ينساه أبداً، وجعله يعاني من تلك الهزيمة إلى يومنا!! وهذا ما يفعله الحسين بمن يقتدي به و بمن يرفع شعاراته وكلماته...

29/09/2018 - 17:00  القراءات: 13826  التعليقات: 0

تنقسم حياة كلّ إمام من الأئمّة المعصومين (عليهم السّلام) إلى قسمين متميّزين: الأوّل: من الولادة إلى حين استلامه لمقاليد الإمامة والولاية المناطة إليه من الله، والمنصوص عليها على لسان رسوله والأئمّة (عليهم السّلام) أنفسهم. والثاني: يبدأ من يوم تصدّيه لإدارة اُمور المسلمين والمؤمنين إلى يوم استشهاده.

28/09/2018 - 17:00  القراءات: 11215  التعليقات: 0

التعصب هو نمط من السلوك يتصف بالتحيز الظاهر، والميل الشديد الذي يتداخل فيه ويتمازج العامل النفسي مع العامل الذهني، ويتمحور حول شيء ما، إما تجاه فكرة أو مبدأ أو معتقد، وإما تجاه شخص أو عشيرة أو جماعة، وبشكل يكون ظاهراً ومنكشفاً عند الآخرين.

27/09/2018 - 17:00  القراءات: 14036  التعليقات: 0

فاطمة بنت الحسين1امها ام اسحاق بنت طلحة بن عبيد الله وكانت عند الحسن بن علي (ع) وقد كانت قد ولدت من الحسن طلحة وقد درج ولا عقب له.

26/09/2018 - 17:00  القراءات: 10006  التعليقات: 0

فاجأنا بعض "المثقفين" بمجموعة من الراجمات "التنويرية" حول ضرورة التخلي عن إحياء ذكرى ابن من يعتقد المسلمون جميعاً أنه سيد الأنبياء والبشر، والذي كانت ذرية النبي من أبيه وأمه، إضافة إلى إقرار واعتراف وإذعان سائر المسلمين أنه سيد شباب أهل الجنة وأنه قتل مظلوماً.‏

25/09/2018 - 17:00  القراءات: 9390  التعليقات: 0

هل يُحب الوطن من يستغل منابره للتفريق بين المواطنين، وتمزيق اللحمة التي بنتها فطرتهم وحياتهم المشتركة على هذه الأرض؟ وهل يحق لأحدهم أن يقول إني وطني؟

24/09/2018 - 17:00  القراءات: 8911  التعليقات: 0

مهما غرفنا من غدير كربلاء فلن ينضب ذلك النبع الرقراق، ومهما تعلمنا في تلك المدرسة فلن نستغني عنها أبداً، بل سنظل ندرس فيها إلى الأبد، وذلك لأن سيد شباب أهل الجنة – عليه السلام – هو الأستاذ فيها ليعلم البشرية أسرار الكمال والحياة الأبدية. ومن أبرز العناوين في هذا المضمار عنوان الجهاد. والجهاد في كربلاء له أبعاد وآفاق وأعماق عديدة. ونحن هنا نريد أن نتحدث عن دور التحررعما سوى الله تعالى في استمرار الجهاد.

23/09/2018 - 17:00  القراءات: 9581  التعليقات: 0

روي عن الإمام علي بن موسى الرضا  أنه قال: (لَا يَسْتَكْمِلُ عَبْدٌ حَقِيْقَةَ الْإيْمَانِ حَتَّى تَكُوْنَ فيهِ خِصَالٌ ثَلاثٌ: التَّفَقْهُ فِي الدِّيْنِ، وَحُسْنُ تَقْدِيْرِ المَعِيْشَةِ، وَالصَّبْرُ عَلَى الرَّزَايَا)1

22/09/2018 - 17:00  القراءات: 11577  التعليقات: 0

وهذا واقعنا اليوم إننا نعاني من جفاف ومن عطش شديد ليس للماء وإنما للمعنويات والروحيات... فطغيان المادة، والانشغال بأمور الحياة، و التطورات السريعة التي تمر بها مجتمعاتنا على جميع الأصعدة، جعلتنا نتبعد شيئاً فشيئاً عن المنبع الروحي، ذلك المنبع الذي كان في يوماً ما يرفرف على مجتمعاتنا ويرمي بظلاله على سلوكياتنا.

21/09/2018 - 17:00  القراءات: 8471  التعليقات: 0

وسقط السبط الشهيد مضرجاً بدمائه على بوغاء كربلاء، وارتفع الرأس الشريف على رأس رمح طويل ليسمع أهل الأرض والسماء بصرخته المدوية.. هل من ناصر ينصرنا.. وعَبرت هذه الصرخة لتتجاوز الزمان والمكان.. والآن وبعد أربعة عشر قرناً لا تجد بقعة من بقاع الأرض تخلو من استجابة لتلك الصرخة: لبيك ياحسين.

20/09/2018 - 17:00  القراءات: 21211  التعليقات: 0

قبل الحديث عن تولّي يزيد للحكم وموقف الإمام الحسين (عليه السّلام) من ذلك لا بدّ وأن نعرف مَنْ هو يزيد في منظار الإسلام والمسلمين، وما هو رأي الإسلام في البيت الاُموي بصورة عامّة.

19/09/2018 - 17:00  القراءات: 10875  التعليقات: 0

البراءة كما الولاية قد دل الدليل عليها، بل يمكن القول بعدم إمكان الفصل بينهما، فمن يرتبط بالدين ونبيه وأئمته ورموزه برباط التولي، لا يمكنه إلا أن يتبرأ من أعداء الدين وقتلة الأنبياء وأبناء الأنبياء، ومنتهكي حرمات المسلمين.

18/09/2018 - 17:00  القراءات: 34331  التعليقات: 0

بينما كان الإمام (عليه السّلام) يسير بمَنْ بقي معه من أصحابه المخلصين وأهل بيته وبني عمومته إذا بهم يرون أشباحاً مقبلة من مسافات بعيدة، فبعد قليل تبيّن لهم أنّ تلك الأشباح المقبلة عليهم هي ألف فارس من جند ابن زياد بقيادة الحرّ بن يزيد الرياحي.

17/09/2018 - 17:00  القراءات: 8703  التعليقات: 0

وأهل البيت الذين و ردت فيهم آية التطهير لاتشمل کلّّ بيوت النبي (صلی الله عليه و آله و سلم)؛ ذلك أنّ الألف و اللام تشير إلي بيت معهود، و لقد أکّدت الروايات المتضافرة أنّ آية التطهير نزلت في بيت ام سلمة، و لم يکن فيه سوي رسول الله (صلی الله عليه و آله و سلم) وعلي و فاطمة و الحسن و الحسين و ام سلمة.

16/09/2018 - 17:00  القراءات: 21501  التعليقات: 2

إنّ الأحداث السّياسية التي عصفت بالاُمّة الإسلاميّة بعد وفاة الرّسول (صلّى الله عليه وآله) كانت ثقيلة الوطأة عليها، وبلغت غاية الشدّة أيام تسلّط معاوية على الشّام ومحاربة الإمام عليّ (عليه السّلام)، وبالتالي اضطرار الإمام الحسن (عليه السّلام) لإبرام صلح معه ؛ لأسباب موضوعية كانت تكتنف الاُمّة.

15/09/2018 - 17:00  القراءات: 11541  التعليقات: 0

ثمّة أفكار تُطرح حول حركة الإمام الحسين عليه السلام، تتناول تفسير حركته وثورته والموقف الذي وقفه في سنة (61) من الهجرة النبويّة، ومنها: ما طرحته كلمات بعض الباحثين المعاصرين، وهو الباحث الأستاذ عماد الدين باقي، والتي حاول من خلالها الدفاع عن فكرة أنّ الإمام الحسين لم يقم بأيّ ثورة، ولم يكن لديه أيّ مشروع تغييريّ بالمعنى الواسع للكلمة، ولم تكن لديه أيّ فكرة حول حرب أو قتال أو دم أو ما شابه ذلك، وأنّ المسلمين وأتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام هم الذين صوّروا لأنفسهم عبر التاريخ أنّ هناك ثورة وحرباً وجهاداً ومشروعاً كبيراً أراده الإمام الحسين بحركته هذه.

14/09/2018 - 17:00  القراءات: 9053  التعليقات: 0

القصيدة الهادفة تتعدى لحظة شهادة الامام الحسين(ع) وتحلق بعيداً عن ألم جسده بعد أن تعطيه حقه، لتتحدث عن الرسالة الكبرى التي بعثها الله لخلقه وحمل أعباءها الامام في فترة حياته واستشهد لأجلها، فيكون ظمأ الامام ممزوجاً برسالته، وجروحه متداخلة مع أهدافه، وسجنه باباً مفتوحاً لفهم حقيقته، ومصائب أهله ومحبيه منارات لحقائق تكتسبها الأجيال القادمة واللاطمة والباكية عليهم، لأنها تدرك بعقلها

الصفحات