حقول مرتبطة:
الكلمات الرئيسية:
الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها
تفسير سورة البقرة: الايات 201-220
201 ـ ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ ... ﴾ 1 يطلب خير الدنيا والآخرة و ﴿ ... يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ... ﴾ 1 رزقا كريما ﴿ ... وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ... ﴾ 1 الجنة ﴿ ... وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ 1 بعفوك ورحمتك.
202 ـ ﴿ أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا ... ﴾ 2 أي من جنس أعمالهم الصالحة ﴿ ... وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ 2 أي لا يشغله حساب هذا عن حساب ذاك.
203 ـ ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ... ﴾ 3 والمراد بها أيام التشريق وهي 11 و 12 و 13 من ذي الحجة ﴿ ... فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ ... ﴾ 3 لا يجب على الحاج المبيت بمنى ليلة 13 بشرط أن يخرج من منى يوم 12 بعد الزوال وقبل المغيب ﴿ ... فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ... ﴾ 3 في التعجيل ﴿ ... وَمَنْ تَأَخَّرَ ... ﴾ 3 حتى رمى في الثالث ﴿ ... فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ ... ﴾ 3 الصيد وقيل : لمن اتقى الكبائر ﴿ ... وَاتَّقُوا اللَّهَ ... ﴾ 3 باجتناب المعاصي ﴿ ... وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ 3 فيجازيكم على أعمالكم.
204 ـ ﴿ وَمِنَ النَّاسِ ... ﴾ 4 بعد أن ذكر سبحانه المؤمنين أشار إلى المنافقين ﴿ ... مَنْ يُعْجِبُكَ ... ﴾ 4 يروقك ﴿ ... قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... ﴾ 4 لأنه يطلب بكلامه المزخرف نصيبا من حطامها ﴿ ... وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ ... ﴾ 4 من حب وخير ﴿ ... وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴾ 4 من أشد الناس عداوة للحق وأهله.
205 ـ ﴿ وَإِذَا تَوَلَّىٰ ... ﴾ 5 السلطة على الناس بقرينة الحرث والنسل ﴿ ... سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا ... ﴾ 5 يعمل بهواه ﴿ ... وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ ... ﴾ 5 الزرع وغيره من وسائل الإنتاج ﴿ ... وَالنَّسْلَ ... ﴾ 5 ما تناسل من إنسان وحيوان ﴿ ... وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴾ 5 وبخاصة العدوان على العباد.
206 ـ ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ ... ﴾ 6 ولا تفسد في الأرض ﴿ ... أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ... ﴾ 6 تعاظم ، وأصرّ على الظلم والفساد ، وهكذا كل مبطل يصعب عليه قول الحق ﴿ ... فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ... ﴾ 6. فهي مصيره ﴿ ... وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴾ 6 الفراش 7.
207 ـ ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ... ﴾ 8 يبذلها ﴿ ... ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ... ﴾ 8 نزلت في مبيت عليّ على فراش رسول الله فاديا نفسه بنفسه ﴿ ... وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ 8 حيث كلّفهم بالجهاد ، وعرضهم لثواب الشهداء.
208 ـ ﴿ ... السِّلْمِ ... ﴾ 9 بفتح السين وكسرها ﴿ ... كَافَّةً ... ﴾ 9 جميعا ، والمعنى كفوا بكاملكم عن الحرب والأذى بشتى أنواعه ﴿ ... وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ 9 تقدم في الآية 168 10.
209 ـ ﴿ فَإِنْ زَلَلْتُمْ ... ﴾ 11 عن أمري بدخول السلم ﴿ ... مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ ... ﴾ 11 أي من بعد علمكم بأن الدخول بالسلم واجب ﴿ ... فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ 11 هذا تهديد ووعيد لمن يحيد عن الحق.
210 ـ ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ ... ﴾ 12 أي ينظرون ﴿ ... أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ ... ﴾ 12 أي أمره وبأسه ﴿ ... فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ ... ﴾ 12 كناية عن شدة العذاب ﴿ ... وَقُضِيَ الْأَمْرُ ... ﴾ 12 تم الهلاك والتدمير ﴿ ... وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴾ 12 فيجزي عليها بالحق والعدل.
211 ـ ﴿ سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ... ﴾ 13 الخطاب لمحمد (ص) ﴿ ... كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ... ﴾ 13 في التوراة تشهد على نبوّة محمد (ص) ﴿ ... يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ ... ﴾ 13 أي يحرّف آيات التوراة المنزلة من عند الله ﴿ ... مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ ... ﴾ 13 على علم بها ﴿ ... فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ﴾ 13 لمن حرّف وزيّف.
212 ـ ﴿ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ... ﴾ 14 حسنها الشيطان في أعينهم ﴿ ... وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ... ﴾ 14 لأنهم لم يبيعوا دينهم وضميرهم للشيطان ﴿ ... وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... ﴾ 14 غدا تنعكس الآية حيث يسخر المؤمن من الكافر والطيب من الخبيث ﴿ ... وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ 14 وتقدير.
213 ـ ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ... ﴾ 15 متفقين في الفطرة فاختلفوا ﴿ ... فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ ... ﴾ 15 بثواب الله ﴿ ... وَمُنْذِرِينَ ... ﴾ 15 بعقابه ﴿ ... وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ... ﴾ 15 كل نبيّ يبشّر وينذر ناطقا بالوحي الذي أنزل إليه بالذات أو إلى من سبقه من الأنبياء ﴿ ... لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ... ﴾ 15 من الدين والحق بعد الاتفاق ﴿ ... وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ ... ﴾ 15 يعني أن الناس كانوا أمّة واحدة ، ثم اختلفوا قبل مجيء الأنبياء والذين أرسل الله إليهم الأنبیاء ليزيلوا الخلاف ـ هم بالذات اختلفوا في الأنبياء ﴿ ... بَغْيًا بَيْنَهُمْ ... ﴾ 15 حرصا على مصالحهم. ﴿ ... فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ... ﴾ 15 بالأنبیاء ﴿ ... لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ... ﴾ 15 تعالى أي أن الله سبحانه وفق أرباب النوايا الصافية الخالصة إلى الإيمان بالحق الذي جاء به الأنبياء ﴿ ... وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ 15 ولا يشاء إلا لحكمة بالغة ، وهي أن يكون الإنسان مؤهلا للهداية 16.
214 ـ ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ... ﴾ 17 أم هنا بمعنى بل ، والخطاب للصحابة الأول الذين كانوا مستضعفين في مكة ﴿ ... وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ... ﴾ 17 حيث لاقوا ألوانا من الأذى فصبروا ﴿ ... مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ ... ﴾ 17 جوعا وفقرا ﴿ ... وَالضَّرَّاءُ ... ﴾ 17 تقتيلا وتشريدا ﴿ ... وَزُلْزِلُوا ... ﴾ 17 أزعجوا إزعاجا شديدا ﴿ ... حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ... ﴾ 17 من شدة البلاء ومدته : ﴿ ... مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ... ﴾ 17 لقد نفد الصبر أو كاد ﴿ ... أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ 17 عند تناهي الشدة تكون الفرحة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء كما قال الإمام أمير المؤمنين (ع).
215 ـ ﴿ يَسْأَلُونَكَ ... ﴾ 18 يا محمد أصحاب الأموال ﴿ ... مَاذَا يُنْفِقُونَ ... ﴾ 18 والسؤال عن الإنفاق يتضمّن السؤال عن المنفق عليه ، ولذا قال سبحانه لنبيّه : ﴿ ... قُلْ ... ﴾ 18 لهم ﴿ ... مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ ... ﴾ 18 من مال ﴿ ... فَلِلْوَالِدَيْنِ ... ﴾ 18 الآباء وإن علوا ﴿ ... وَالْأَقْرَبِينَ ... ﴾ 18 الأقرب فالأقرب ﴿ ... وَالْيَتَامَىٰ ... ﴾ 18 كل من لا أب له ولا مال ﴿ ... وَالْمَسَاكِينِ ... ﴾ 18 الفقراء ﴿ ... وَابْنِ السَّبِيلِ ... ﴾ 18 المسافر المنقطع عن أهله وماله ﴿ ... وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ ﴾ 18 وليس شيء بخیر من الخیر إلا ثوابه.
216 ـ ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ ... ﴾ 19 الجهاد لإحقاق الحق وإبطال الباطل ﴿ ... وَهُوَ كُرْهٌ ... ﴾ 19 مكروه كالخبز بمعنى المخبوز ﴿ ... لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا ... ﴾ 19 في الحال ﴿ ... وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ... ﴾ 19 في العاقبة ﴿ ... وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا ... ﴾ 19 الآن ﴿ ... وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ... ﴾ 19 غدا ﴿ ... وَاللَّهُ يَعْلَمُ ... ﴾ 19 ما هو الصلاح والفساد والخير والشرّ ﴿ ... وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ 19 ذلك 20.
217 ـ ﴿ يَسْأَلُونَكَ ... ﴾ 21 يا محمد ﴿ ... عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ... ﴾ 21 بعث النبيّ (ص) بسرية من الصحابة فقتلت وأسرت وغنمت من المشركين ، وكان ذلك في أول يوم من رجب الحرام ، فسئل النبي : هل في الشهر الحرام قتال؟ فقال سبحانه لنبيّه الكريم : ﴿ ... قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ... ﴾ 21 أي أن القتال في الشهر الحرام ذنب كبير إذا كان هجوما وعدوانا لا دفاعا وتأديبا ﴿ ... وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ ... ﴾ 21 كفر المشركون بالله ، ومنعوا الناس عن الإيمان به ﴿ ... وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ... ﴾ 21 وأيضا صدّ المشركون المسلمين عن المسجد الحرام والتعبّد به لله ﴿ ... وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ ... ﴾ 21 وأخرجوا المسلمين من مكة ﴿ ... أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ... ﴾ 21 مما فعلته السريّة من القتال في الشهر الحرام ﴿ ... وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ... ﴾ 21 تقدّم في الآية 191 ﴿ ... وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ... ﴾ 21 الهدف الأول لأعداء الإسلام أن لا يبقى له عين ولا أثر ، ومن أجل هذا يقاتلون المسلمين بكل سلاح. ﴿ ... وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ ... ﴾ 21 يترك الإسلام والعمل بشریعته ﴿ ... فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ ... ﴾ 21 بلا توبة خالصة ﴿ ... فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا ... ﴾ 21 لما يفوتهم من ثمرات الإسلام ، ﴿ ... وَالْآخِرَةِ ... ﴾ 21 أيضا لما يفوتهم من الثواب 22.
218 ـ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا ... ﴾ 23 مع الرسول من مكة إلى المدينة ﴿ ... وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... ﴾ 23 في نصرة الإسلام ومقاومة أعدائه ﴿ ... أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ... ﴾ 23 دنيا وآخرة ، ومن رجا عرف رجاؤه في عمله ﴿ ... وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ 23 نسألك اللهمّ الرحمة والمغفرة.
219 ـ ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... ﴾ 24 القمار ﴿ ... قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ... ﴾ 24 في الخمر ذهاب المال والعقل ، والقمار ذلّ وفقر ﴿ ... وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ... ﴾ 24 تذهب مع الريح كنشوة السكران ومواعيد الشيطان ﴿ ... وَإِثْمُهُمَا ... ﴾ 24 أي وعقاب الإثم في تعاطيهما ﴿ ... أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ... ﴾ 24 والعبرة دائما بالأكبر والأكثر ، فما كان الضرر فيه أكثر فهو متروك ، وما كان النفع فيه أكبر فهو مطلوب. ﴿ ... وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ... ﴾ 24 أي أنفقوا ما زاد عن حاجة العيال ﴿ ... كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ... ﴾ 24 التي فيها حكم الخمر والقمار وحكم الصدقة ﴿ ... لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ ﴾ 24
220 ـ ﴿ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ... ﴾ 25 أي نعمل لهما معا ، ولا ننصرف بكلنا على إحداهما دون الأخرى ﴿ ... وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ... ﴾ 25 الأوصياء على الأيتام سألوا النبيّ (ص) : ما هو حق الأيتام علينا؟ فقال سبحانه لنبيه : ﴿ ... قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ... ﴾ 25 عليكم أن تراعوا مصلحتهم بكل دقة ﴿ ... وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ... ﴾ 25 لا تحرّموا على أنفسكم مخالطة الأيتام ومقاربة أموالهم إذا قصدتم الإصلاح في تربیتهم وإدارة ما يملكون ﴿ ... وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ... ﴾ 25 ويجزي من أساء بما عمل ، ومن أحسن بالحسنى ﴿ ... وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ... ﴾ 25 لضيق عليكم في التكلیف وتشدد في أمر الیتامى ﴿ ... إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ... ﴾ 25 قادر ﴿ ... حَكِيمٌ ﴾ 25 في أفعاله 26.
-
تفسير سورة البقرة: الايات 121-140
-
تفسير سورة البقرة: الايات 141-160
-
تفسير سورة البقرة: الايات 161-180
-
تفسير سورة البقرة: الايات 181-200
- 1. a. b. c. d. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 201، الصفحة: 31.
- 2. a. b. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 202، الصفحة: 31.
- 3. a. b. c. d. e. f. g. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 203، الصفحة: 32.
- 4. a. b. c. d. e. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 204، الصفحة: 32.
- 5. a. b. c. d. e. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 205، الصفحة: 32.
- 6. a. b. c. d. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 206، الصفحة: 32.
- 7. الإعراب : ونقل صاحب تفسير المنار عن استاذه الشيخ محمد عبده انه رجح المعنى الثاني بقرينة قوله تعالى : (وَإِذا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ) لأن الحاكم المستبد يكبر عليه أن يرشد الى مصلحة ، أو يحذر من مفسدة ، فهو يرى ان هذا المقام الذي ركبه يجعله أعلى الناس رأيا ، وأرجحهم عقلا ، بل يرى نفسه فوق الحق ، كما انه فوق أهله في السلطة. فكيف يجوز لأحد أن يقول له : اتق الله.
- 8. a. b. c. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 207، الصفحة: 32.
- 9. a. b. c. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 208، الصفحة: 32.
- 10. الإعراب : (كَافَّةً) منصوب على الحال من الواو في ادخلوا ، ومن الغمام متعلق بمحذوف صفة لظلل. (سَلْ) في الأصل أسأل ، فحذفت ألف الوصل من الأول ، والهمزة من الوسط للتخفيف ، و (كَمْ) في موضع نصب مفعول ثان مقدم لآتيناهم ، و (الدُّنْيا) صفة للحياة ، وبغير حساب متعلق بمحذوف حال.
- 11. a. b. c. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 209، الصفحة: 32.
- 12. a. b. c. d. e. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 210، الصفحة: 32.
- 13. a. b. c. d. e. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 211، الصفحة: 33.
- 14. a. b. c. d. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 212، الصفحة: 33.
- 15. a. b. c. d. e. f. g. h. i. j. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 213، الصفحة: 33.
- 16. الإعراب : (مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ) حال من النبيين ، وبالحق متعلق بمحذوف حال من الكتاب ، و (بَغْياً) مفعول لأجله.
- 17. a. b. c. d. e. f. g. h. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 214، الصفحة: 33.
- 18. a. b. c. d. e. f. g. h. i. j. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 215، الصفحة: 33.
- 19. a. b. c. d. e. f. g. h. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 216، الصفحة: 34.
- 20. الإعراب : (كُرْهٌ لَكُمْ) ، أي مكروه لكم ، أو ذو كره ، (وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا) المصدر المنسبك من أن وما بعدها فاعل عسى ، وهي هنا تامة لا تحتاج الى خبر ، ومثلها (عَسى أَنْ تُحِبُّوا).
- 21. a. b. c. d. e. f. g. h. i. j. k. l. m. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 217، الصفحة: 34.
- 22. الإعراب : (قِتالٍ فِيهِ) مرفوع مبتدأ ، و (فِيهِ) متعلق بمحذوف صفة ، وكبير خبر ، (وَصَدٌّ) مبتدأ ، (وَكُفْرٌ بِهِ) معطوف عليه ، (وَإِخْراجُ أَهْلِهِ) أيضا مثله ، وخبره (أَكْبَرُ عِنْدَ اللهِ) ، (وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ) مجرور عطفا على سبيل الله.
- 23. a. b. c. d. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 218، الصفحة: 34.
- 24. a. b. c. d. e. f. g. h. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 219، الصفحة: 34.
- 25. a. b. c. d. e. f. g. h. القران الكريم: سورة البقرة (2)، الآية: 220، الصفحة: 35.
- 26. المصدر: كتاب التفسير المبين لسماحة العلامة المحقق الشيخ محمد جواد مغنية رحمه الله.













