نشر قبل 3 أسابيع
القراءات: 205

حقول مرتبطة: 

الكلمات الرئيسية: 

الأبحاث و المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع بالضرورة ، بل تعبر عن رأي أصحابها

تفسير سورة البقرة: الايات 201-220

201 ـ ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ ... 1 يطلب خير الدنيا والآخرة و ﴿ ... يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ... 1 رزقا كريما ﴿ ... وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ... 1 الجنة ﴿ ... وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ 1 بعفوك ورحمتك.

202 ـ ﴿ أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا ... 2 أي من جنس أعمالهم الصالحة ﴿ ... وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ 2 أي لا يشغله حساب هذا عن حساب ذاك.

203 ـ ﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ... 3 والمراد بها أيام التشريق وهي 11 و 12 و 13 من ذي الحجة ﴿ ... فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ ... 3 لا يجب على الحاج المبيت بمنى ليلة 13 بشرط أن يخرج من منى يوم 12 بعد الزوال وقبل المغيب ﴿ ... فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ... 3 في التعجيل ﴿ ... وَمَنْ تَأَخَّرَ ... 3 حتى رمى في الثالث ﴿ ... فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَىٰ ... 3 الصيد وقيل : لمن اتقى الكبائر ﴿ ... وَاتَّقُوا اللَّهَ ... 3 باجتناب المعاصي ﴿ ... وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ 3 فيجازيكم على أعمالكم.

204 ـ ﴿ وَمِنَ النَّاسِ ... 4 بعد أن ذكر سبحانه المؤمنين أشار إلى المنافقين ﴿ ... مَنْ يُعْجِبُكَ ... 4 يروقك ﴿ ... قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ... 4 لأنه يطلب بكلامه المزخرف نصيبا من حطامها ﴿ ... وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ ... 4 من حب وخير ﴿ ... وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ 4 من أشد الناس عداوة للحق وأهله.

205 ـ ﴿ وَإِذَا تَوَلَّىٰ ... 5 السلطة على الناس بقرينة الحرث والنسل ﴿ ... سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا ... 5 يعمل بهواه ﴿ ... وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ ... 5 الزرع وغيره من وسائل الإنتاج ﴿ ... وَالنَّسْلَ ... 5 ما تناسل من إنسان وحيوان ﴿ ... وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ 5 وبخاصة العدوان على العباد.

206 ـ ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ ... 6 ولا تفسد في الأرض ﴿ ... أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ... 6 تعاظم ، وأصرّ على الظلم والفساد ، وهكذا كل مبطل يصعب عليه قول الحق ﴿ ... فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ... 6. فهي مصيره ﴿ ... وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ 6 الفراش 7.

207 ـ ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ... 8 يبذلها ﴿ ... ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ... 8 نزلت في مبيت عليّ على فراش رسول الله فاديا نفسه بنفسه ﴿ ... وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ 8 حيث كلّفهم بالجهاد ، وعرضهم لثواب الشهداء.

208 ـ ﴿ ... السِّلْمِ ... 9 بفتح السين وكسرها ﴿ ... كَافَّةً ... 9 جميعا ، والمعنى كفوا بكاملكم عن الحرب والأذى بشتى أنواعه ﴿ ... وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ 9 تقدم في الآية 168 10.

209 ـ ﴿ فَإِنْ زَلَلْتُمْ ... 11 عن أمري بدخول السلم ﴿ ... مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ ... 11 أي من بعد علمكم بأن الدخول بالسلم واجب ﴿ ... فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 11 هذا تهديد ووعيد لمن يحيد عن الحق.

210 ـ ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ ... 12 أي ينظرون ﴿ ... أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ ... 12 أي أمره وبأسه ﴿ ... فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ ... 12 كناية عن شدة العذاب ﴿ ... وَقُضِيَ الْأَمْرُ ... 12 تم الهلاك والتدمير ﴿ ... وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ 12 فيجزي عليها بالحق والعدل.

211 ـ ﴿ سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ... 13 الخطاب لمحمد (ص) ﴿ ... كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ... 13 في التوراة تشهد على نبوّة محمد (ص) ﴿ ... يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ ... 13 أي يحرّف آيات التوراة المنزلة من عند الله ﴿ ... مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ ... 13 على علم بها ﴿ ... فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 13 لمن حرّف وزيّف.

212 ـ ﴿ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا ... 14 حسنها الشيطان في أعينهم ﴿ ... وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا ... 14 لأنهم لم يبيعوا دينهم وضميرهم للشيطان ﴿ ... وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... 14 غدا تنعكس الآية حيث يسخر المؤمن من الكافر والطيب من الخبيث ﴿ ... وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ 14 وتقدير.

213 ـ ﴿ كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ... 15 متفقين في الفطرة فاختلفوا ﴿ ... فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ ... 15 بثواب الله ﴿ ... وَمُنْذِرِينَ ... 15 بعقابه ﴿ ... وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ ... 15 كل نبيّ يبشّر وينذر ناطقا بالوحي الذي أنزل إليه بالذات أو إلى من سبقه من الأنبياء ﴿ ... لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ... 15 من الدين والحق بعد الاتفاق ﴿ ... وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ ... 15 يعني أن الناس كانوا أمّة واحدة ، ثم اختلفوا قبل مجيء الأنبياء والذين أرسل الله إليهم الأنبیاء ليزيلوا الخلاف ـ هم بالذات اختلفوا في الأنبياء ﴿ ... بَغْيًا بَيْنَهُمْ ... 15 حرصا على مصالحهم. ﴿ ... فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ... 15 بالأنبیاء ﴿ ... لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ... 15 تعالى أي أن الله سبحانه وفق أرباب النوايا الصافية الخالصة إلى الإيمان بالحق الذي جاء به الأنبياء ﴿ ... وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ 15 ولا يشاء إلا لحكمة بالغة ، وهي أن يكون الإنسان مؤهلا للهداية 16.

214 ـ ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ ... 17 أم هنا بمعنى بل ، والخطاب للصحابة الأول الذين كانوا مستضعفين في مكة ﴿ ... وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ... 17 حيث لاقوا ألوانا من الأذى فصبروا ﴿ ... مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ ... 17 جوعا وفقرا ﴿ ... وَالضَّرَّاءُ ... 17 تقتيلا وتشريدا ﴿ ... وَزُلْزِلُوا ... 17 أزعجوا إزعاجا شديدا ﴿ ... حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ ... 17 من شدة البلاء ومدته : ﴿ ... مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ... 17 لقد نفد الصبر أو كاد ﴿ ... أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ 17 عند تناهي الشدة تكون الفرحة ، وعند تضايق حلق البلاء يكون الرخاء كما قال الإمام أمير المؤمنين (ع).

215 ـ ﴿ يَسْأَلُونَكَ ... 18 يا محمد أصحاب الأموال ﴿ ... مَاذَا يُنْفِقُونَ ... 18 والسؤال عن الإنفاق يتضمّن السؤال عن المنفق عليه ، ولذا قال سبحانه لنبيّه : ﴿ ... قُلْ ... 18 لهم ﴿ ... مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ ... 18 من مال ﴿ ... فَلِلْوَالِدَيْنِ ... 18 الآباء وإن علوا ﴿ ... وَالْأَقْرَبِينَ ... 18 الأقرب فالأقرب ﴿ ... وَالْيَتَامَىٰ ... 18 كل من لا أب له ولا مال ﴿ ... وَالْمَسَاكِينِ ... 18 الفقراء ﴿ ... وَابْنِ السَّبِيلِ ... 18 المسافر المنقطع عن أهله وماله ﴿ ... وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ 18 وليس شيء بخیر من الخیر إلا ثوابه.

216 ـ ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ ... 19 الجهاد لإحقاق الحق وإبطال الباطل ﴿ ... وَهُوَ كُرْهٌ ... 19 مكروه كالخبز بمعنى المخبوز ﴿ ... لَكُمْ وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا ... 19 في الحال ﴿ ... وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ... 19 في العاقبة ﴿ ... وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا ... 19 الآن ﴿ ... وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ... 19 غدا ﴿ ... وَاللَّهُ يَعْلَمُ ... 19 ما هو الصلاح والفساد والخير والشرّ ﴿ ... وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ 19 ذلك 20.

217 ـ ﴿ يَسْأَلُونَكَ ... 21 يا محمد ﴿ ... عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ... 21 بعث النبيّ (ص) بسرية من الصحابة فقتلت وأسرت وغنمت من المشركين ، وكان ذلك في أول يوم من رجب الحرام ، فسئل النبي : هل في الشهر الحرام قتال؟ فقال سبحانه لنبيّه الكريم : ﴿ ... قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ... 21 أي أن القتال في الشهر الحرام ذنب كبير إذا كان هجوما وعدوانا لا دفاعا وتأديبا ﴿ ... وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ ... 21 كفر المشركون بالله ، ومنعوا الناس عن الإيمان به ﴿ ... وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ... 21 وأيضا صدّ المشركون المسلمين عن المسجد الحرام والتعبّد به لله ﴿ ... وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ ... 21 وأخرجوا المسلمين من مكة ﴿ ... أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ... 21 مما فعلته السريّة من القتال في الشهر الحرام ﴿ ... وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ... 21 تقدّم في الآية 191 ﴿ ... وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ... 21 الهدف الأول لأعداء الإسلام أن لا يبقى له عين ولا أثر ، ومن أجل هذا يقاتلون المسلمين بكل سلاح. ﴿ ... وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ ... 21 يترك الإسلام والعمل بشریعته ﴿ ... فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ ... 21 بلا توبة خالصة ﴿ ... فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا ... 21 لما يفوتهم من ثمرات الإسلام ، ﴿ ... وَالْآخِرَةِ ... 21 أيضا لما يفوتهم من الثواب 22.

218 ـ ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا ... 23 مع الرسول من مكة إلى المدينة ﴿ ... وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ... 23 في نصرة الإسلام ومقاومة أعدائه ﴿ ... أُولَٰئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ ... 23 دنيا وآخرة ، ومن رجا عرف رجاؤه في عمله ﴿ ... وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 23 نسألك اللهمّ الرحمة والمغفرة.

219 ـ ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... 24 القمار ﴿ ... قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ... 24 في الخمر ذهاب المال والعقل ، والقمار ذلّ وفقر ﴿ ... وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ... 24 تذهب مع الريح كنشوة السكران ومواعيد الشيطان ﴿ ... وَإِثْمُهُمَا ... 24 أي وعقاب الإثم في تعاطيهما ﴿ ... أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ... 24 والعبرة دائما بالأكبر والأكثر ، فما كان الضرر فيه أكثر فهو متروك ، وما كان النفع فيه أكبر فهو مطلوب. ﴿ ... وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ... 24 أي أنفقوا ما زاد عن حاجة العيال ﴿ ... كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ... 24 التي فيها حكم الخمر والقمار وحكم الصدقة ﴿ ... لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ 24

220 ـ ﴿ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ... 25 أي نعمل لهما معا ، ولا ننصرف بكلنا على إحداهما دون الأخرى ﴿ ... وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ... 25 الأوصياء على الأيتام سألوا النبيّ (ص) : ما هو حق الأيتام علينا؟ فقال سبحانه لنبيه : ﴿ ... قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ... 25 عليكم أن تراعوا مصلحتهم بكل دقة ﴿ ... وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ... 25 لا تحرّموا على أنفسكم مخالطة الأيتام ومقاربة أموالهم إذا قصدتم الإصلاح في تربیتهم وإدارة ما يملكون ﴿ ... وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ... 25 ويجزي من أساء بما عمل ، ومن أحسن بالحسنى ﴿ ... وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ ... 25 لضيق عليكم في التكلیف وتشدد في أمر الیتامى ﴿ ... إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ... 25 قادر ﴿ ... حَكِيمٌ 25 في أفعاله 26.